بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» حركة أمل وحزب الله يفرضون حظر تجوال على السوريين في الجنوب اللبناني
الخميس أغسطس 22, 2013 11:06 am من طرف نيرفان

» تساؤلات للسيد ناصر قنديل
الثلاثاء أغسطس 07, 2012 6:38 pm من طرف نيرفان

» فعلاً مؤامرة على سورية
الثلاثاء أغسطس 07, 2012 2:58 pm من طرف نيرفان

» ليلة رومنسية
الثلاثاء يوليو 31, 2012 1:27 am من طرف ريماس الدلوعة

» كيف اجعل زوجي يعبر عن مشاعره
الثلاثاء يوليو 31, 2012 1:17 am من طرف ريماس الدلوعة

» الصمت يقتلني
الثلاثاء يوليو 31, 2012 1:13 am من طرف ريماس الدلوعة

» لا تستغربو بس ارجو الرد
الثلاثاء يوليو 31, 2012 1:10 am من طرف ريماس الدلوعة

» ثلاثة ايام وانا لاأنام ارجو المساعدة
الثلاثاء يوليو 31, 2012 1:07 am من طرف ريماس الدلوعة

» اللهجات السورية (حلب)
الإثنين يوليو 30, 2012 11:08 pm من طرف نيرفان

منتدى البو شعبان

الأربعاء يوليو 18, 2012 11:10 pm من طرف نيرفان

تعاليق: 0

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى الدرة النسائي على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى الدرة السوري على موقع حفض الصفحات

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 0 عُضو متصل حالياً 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 0 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 86 بتاريخ الإثنين يونيو 03, 2013 12:29 am

المهجرون السوريون في الداخل والخارج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

المهجرون السوريون في الداخل والخارج

مُساهمة من طرف نيرفان في الإثنين يوليو 09, 2012 11:31 am



وطني ليس هنا ...
والخيمة ليست بيتي ..
وتراب الأرض هنا لا يفهم لهجة قدميَّ ..
ولا يعرف لأصولي فرعا






وطني ليس هنا ..
والخيبة ليست من طبعي ..
حتى إن هاج بيَ الحزن وماجَ فلن أُسقط في لجّته الدمعا .
وطني - لو تعلم ماوطني –
وطني لوحة أحلامٍ ..
سربُ حمامٍ يعلو .. حين يخرُّ الأنذالُ لصورة سيدهم صرعى
وطني .. قطرة ماءٍ تسعى ..أن ترسم صورة كل الكون بصفحتها..
في زهرة لوزٍ ..
في غصن الصفصاف يحرض خدّ "العاصي" .. ليردّ إلى العاصي الصفعا
وطني طفلٌ من درعا
أسقط كل طغاة العصر بإصبعه الوسطى ..
بالسبابة دلّ على الدرب ..
وبالإبهام يطمئننا أن محارقهم لن تجدي نفعا
وبأن عجاف السنوات السبع بكل حقول بلادي ..
لن تبقى سبعا
وأنا من حيث أنا ..
ما زلتُ أُذكركم ..
وأحذركم ...
وأبشركم ..
وطني ليس هنا .
والخيمة ليست بيتي
وتراب الأرض هنا لا يفهم لهجة قدميّ ..
ولا يعرف لأصولي فرعا
كلمات الصديق والشاعر السوري اللاجئ ياسر جاني.

تأخذ كارثة التهجير التي تمت خلال الثورة السورية أشكالاً متعددة وأبعاداً مختلفة وتشخّص واقعاً مراً وأليماً يدمي القلب ويدمع العين.
لم يشفَ المواطن العربي من ذلّ النكبة والتهجير فقد سرق النظام العالمي الإمبريالي والكيان الصهيوني والأنظمة العميلة في المنطقة العربية أغلب مقومات الاستقرار النفسي وبناء الذات للمواطن في دول الوطن العربي.
منذ رائعة غسان كنفاني (خيمة عن خيمة بتفرق) وجدنا لاحقاً أن الخيم في الوطن العربي لا تفرق . حيث تلاحق لعنة الشتات المواطن في الدول العربية على اختلاف مكونه الثقافي أو الإثني أو الديني إذا ما قرر يوماً أن يتحدى سلطة الطغيان المطلق، فهو، أي الظلم، يأخذ أسماء متعددة ويبقى الاضطهاد ونتائجه واحدة.
لقد دخلت مفردة اللاجئ، النازح والمهجّر للقاموس السوري في سابقة خطيرة ومفجعة يبدو أن لها بعداً مضافاً لثورتها على الظلم والاستبداد. إذ توأمت هذه المفردة الألم السوري الفلسطيني الذي طالما كان في حمل هموم الشعب الفلسطيني ولكنه وبفضل نظامه السياسي كان مجرد متفرج على ما يجري من أحداث وجاءت الثورة السورية فرسخت من معاني الوحدة في الشعبين فتذوق الطرف السوري ما كان يشاهده فقط عبر الفضائيات وأصبح التزامه أكبر بالجرح الفلسطيني المكلوم وحيث تقبع كل جروح المظلومين.
لقد تعددت وتنوعت مسببات التهجير الخارجي إبان الثورة السورية، ثورة الكرامة سأبدأ بسردها تباعاً مع مراعاة الجزئية والتزام الموضوعية ما أمكن:

ـ الفئة الأولى التي خرجت كان لديها تصورات بسيطة عن تعقيد الساحة السورية الدولية، فأرادت أن تكون ورقة ضغط خارجي على السلطة السورية تسهّل عملية إسقاطها.

ـ وهناك من خرج هروباً من انتقام السلطات السورية المعروف عنها عدم تورعها عن ارتكاب أي شيء من شأنه أن يقمع ويبطش ويضرب بيد من حديد (أحداث الثمانينات ليست ببعيدة) كي تستقر الأمور للسلطة من جديد بعد أن فقدت هذه الأخيرة السيطرة على جموع بدأت تخرج للتظاهر بحشود ضخمة وكبيرة ومتزايدة.

ـ بعض المهجّرين منعوا من الوصول للمحافظات الداخلية بعقلية خشبية أمنية خشية انتشار بؤر الاحتجاج والتظاهر في أماكن جديدة, فكان الطريق الوحيد المتوافر أمامهم وأمام عائلاتهم هو الخروج من جحيم الخوف الذي بات السمة الغالبة في المناطق التي تدعم الثورة السورية.

ـ وهناك من خرج لأسباب دنيئة وهم قلة, هدفوا لرمي حملهم الاقتصادي على كاهل الآخرين بحجة الفرار لتأمين المعيشة. وفي هذا دلالة كبيرة على إهمال فاضح وواضح في تنمية المناطق الحدودية والاهتمام بها على نحو يكفل ولائها للحيز الذي تعيش فيه.

الغالب والسمة العامة في موضوع التهجير, هو أن هناك انعدام للثقة بين السلطات السورية, حسب تاريخها القريب غير المشرّف والعنيف في التعامل مع أي نوع من أنواع الاحتجاجات, والشعب. وأن هناك العديد من الحلقات المفقودة بينهما, وهذا كاف برأيي كي يُحدث نزوحاً بهذه الضخامة, وبهذه الطريقة المخزية, التي كانت نتيجة للتعامل مع مواطنين سوريين فروا فراراً من حيث قرر الأمن توريط الجيش في كبح الاحتجاجات الشعبية بشكل عنيف للاصطدام مع الشعب.


من جهة أخرى وبشأن المهجّرين الذين تم حصرهم في معسكرات مهينة إنسانياً وبظروف صعبة حياتياً فقد حصلوا على الاهتمام الدولي (الكاذب) الأدنى من حيث تأمين مستلزمات وجودهم الدنيا وتركوا ليعانوا مع أحوال الطقس شديدة القسوة وكان التعاون الشعبي في الدول المضيفة أكبر من التعاون الحكومي المأمول من دول الجوار.

في مناطق مثل لبنان كانت المساعدات تظهر وكأنها أعطيات وصدقات على شكل رسائل سياسية انتقامية رخيصة من طرف جماعة الحريري وبالمقابل كانت جماعة حزب الله وأمل تضنّ بالمسساعدات الإنسانية بناء على توجهات سياسية وضيعة وتافهة تتعلق بعلاقتها بالسلطة السورية وكانت مثل هذه الأفعال قد أسقطت كلا الطرفين اللبنايين شعبياً في الداخل الشعبي السوري الذي كان قد تعامل مع نازحي لبنان بكل احترام وأخوية وبدون منٍّ وأذى, وبدون ضغوطات حكومية إبّان العدوان الصهيوني على لبنان في التاريخ القريب جداً ليظهر الحديث عن (ربينا سوا) وكأنه مجرد وهم صنعته المصالح الرسمية وفق تحالفات حكومية في أوقات معينة.

أما عن رعاية (المجلس الوطني السوري) لهؤلاء المهجّرين فقد كانت أسوأ وقعاً على السوريين الذين كانوا يعتقدون أن أمثال هؤلاء من المفترض فيهم أن يرعوا وبشكل مباشر شؤون إخوانهم (ولو صورياً خارجياً) فيفترض أن يكونوا مسؤولين عنهم ولو أخلاقياً وخصوصاً أن اجتماعاتهم وتنقلاتهم ينفق عليها بملايين الدولارات في فنادق خمس نجوم ليكون الناتج الحاصل فيها مزيداً من الشرذمة ومزيداً من التفرق بشكل يستدعي القرف، وليكون الحاصل من محنة اللاجئين سقوطاً مريعاً لأداء مثل هذا المجلس غير المحترم.

على الصعيد الداخلي لم يكن الوضع أفضل على الإطلاق، فقد لوحظت ملاحظات عدة منها ما هو منوط بتراجع أخلاقي وقيمي متصاعد ومنها ما يعود فيرتبط بتخويف السلطات وربط كلمة نازح من أماكن اشتداد الصراع بكلمة إرهابي في خطوة جعلت من التفكير بموضوع استضافة عائلة موضوعاً إشكالياً تختلف العائلات المضيفة بموجبه ومعظم ذلك كان بناء على الضخ الإعلامي الرسمي وقدرته على اللعب بعقلية المتلقي الساذجة والطيبة منها على حد سواء.

لكن المرجّح أن المجتمع يعاني من ترهل في الضمير وفي ممارسة قيم كبرى تضمن للنسيج المجتمعي قوة تلاحمه وتماسكه من مثيل تفعيل التلاحم والتكافل الاجتماعي. لقد لوحظ ارتفاع نسبة الزئبقيين والوصوليين والمتسلقة وذوي الوجوه المتعددة والمنافقين المرجفين والمتلونيين وصائدي وتجار الأزمات الأخلاقية. فبات مشاهداً على سبيل المثال رفع إيجارات الشقق وخصيصاً لجموع قادمة من أماكن التهجير القسري ولوحظ أيضاً انكفاء فعاليات اقتصادية كبرى عن المشاركة بالإحسان لرأب ما حصل من تمزق مخيف بناء على حسابات سياسية متبدلة ومتغيرة سرعان ما سيقوم أصحاب مثل هذه المواقف المتلونة بتبديل مواقفهم وفقاً للمصالح الجديدة في أي مشهد جديد محتمل.

إن قيماً مثل الشهامة والكرم والنبل والمرؤة والغيرية والغيرة واحترام المستضعفين والمحتاجين والنأي عن فصل الوازع الأخلاقي القيمي عن التوجه السياسي لوحظ وبشدة انخفاضها كلما كان إعلام السلطة قد أخذ مأخذه في عقلية المتابع. ولوحظ أيضاً أنه حتى في مناطق السكن الجديدة التي كانت للأسف تتم في مناطق العشوائيات التي صنعها فساد السلطة عومل أطفال المهجرين وأسرهم بنوع من التحفظ والخوف جراء الفزع من أي احتمال لمراقبتهم أمنياً. لقد تفوق الحذر والخوف على الضمير الإنساني بحالة ينبغي مراجعتها بشكل عاجل وسريع قبل أن يتم تفاقمها باتجاه غير قابل للعكس في وقت قريب فنصنع شعباً تغلب عليه نزعة الأنانية والمادية بدون حس أو مشاعر.

لقد كان من أبشع المناظر وأكثرها إيلاماً أن تشاهد عائلات من النساء والصغار وكبار السن من الريف أو من المدن التي سالت فيها الدماء يفترشون الأحراش التي تسور المدن الكبيرة العامرة بالأنس والطرب وكأن ما يحدث من حولها يحدث في بلاد الواق واق. لقد كانت رسالة التهديد واضحة جداً حين كانت العقلية الأمنية تستخدم المدفعية البعيدة المدى لقصف مناطق الريف من المدن الكبرى ولا أدري أي عملية جراحية دقيقة وربما مجهرية يستلزم معها مثل هذا (القصف الشجاع) لمناطق قد تسقط فيها القذائف على ما مساحته واحد كيلو متراً مربعاً دونما تمييز بين موال أو ثائر في خطوة أذهبت عقول الكثيرين حتى من الموالاة!

لوحظ في التهجير محاولات لتغيير ديموغرافية المناطق وتبع هذا النمط من التهجير فرز للمناطق من حيث كمية الدمار الحاصل فيها والذي أنتج ذهنيات لن تقبل إلا بالانتقام في حال غياب سلطان العدل والقصاص وهذه النتيجة بالذات حدثت جراء الإنكار المتواصل لأي حقوق أو حدوث أي تجاوزات وهذا ما ينبأ بمستقبل قريب وخيم سيعود وبالاً على كل الفرقاء خصوصاً إن تم إقصاء العقلاء, لا سمح الله, عن بحث سبل لمخارج وفق تسويات تخرج فيها سوريا بأقل نصيب من الدمار وتبتعد فيه عن حافة الهلاك.

إن قدر سوريا العظيمة المثخنة اليوم بجراحها وبشهدائها وبمهجريها وبمعتقليها أن تنهض أقوى مما كانت عليه, كما العنقاء تخرج من رماد الطغاة وممارسات الاستغباء والتدخلات والفتن ودوامة الدماء.
حين يتراجع ما حلّ بسوريا وأوصلها لما وصلت إليه من انحدار يجب أن لا تعيد ذات قبيح ولئيم الممارسات في جسد انتشر الفساد في كل مفاصله جراء شطط وتخاذل السلطات في منع معالجة الالتهابات حتى وصل الأمر لهذا المستنقع الآسن من الحقد والكراهية والدماء, ولهذا الحد من التهاون المفجع والمريع من الاستهانة بالكرامة والاستهتار بتراب الوطن كأحد أهم أنواع الأمانة.

في الختام لابد من توجيه تحية كبيرة للقلة التي تمكنت من الحفاظ على إنسانيتها ولم ترهن آدميتها ونقاء طويتها لهذا المد الهائج من زرع الكراهية والحقد وفق المعطيات السياسية على الأرض السورية. تحية للفقير الذي اقتطع من مدخوله الضئيل أصلاً كي لا يقال أن الخير قد مات في بلاد الشام. تحية للثري الذي جاد بوقته وبماله ولم يخف من كل التهديدات وشارك في العطاء . تحية لكل من ساهم ولو بالكلمة الطيبة ولو بالابتسامة ولو شارك بتعنيف كل من أساء استخدام أدميته مع هؤلاء المهجّرين. على أمل أن يلتقي الشتات في سوريا الجديدة إن شاء الله.


بقلم: عبد الكريم انيس


_________________
الدرة المكنونة
avatar
نيرفان
مشرفة عامة
مشرفة عامة

الأبراج الصينية : الفأر
عدد المساهمات : 149
السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل : 01/03/2011
العمر : 33

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: المهجرون السوريون في الداخل والخارج

مُساهمة من طرف ريماس الدلوعة في الإثنين يوليو 09, 2012 10:38 pm

أه يا بلدي
avatar
ريماس الدلوعة
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى

الأبراج الصينية : الخنزير
عدد المساهمات : 130
السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل : 28/02/2011
العمر : 22
الموقع : سورية

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aldra.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى